الشيخ قاسم الطهراني
14
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وسبب الخوف يرجع إلى قلة بضاعة المؤلف وعدم التعرف على شخصية محي الدين العرفانية سواء في الجانب العملي والنظري وكثرة تضارب الآراء حول شخصيته . إلا أن القلب يفرض عليّ حينا بعد حين وساعة بعد ساعة التعجيل في العمل وعدم الاعتناء بالمشاكل والشواغل ويعدني التغلب عليها وتسهيل الأمور ويبشرني بمعطيات هذه المحاولة المتواضعة ومن أهمها تقريب المنتمين إلى التصوف العلمي والعملي إلى محتده ومنشأه ومهده ومرتعه ألا وهو التشيع ومدرسة أهل البيت عليهم السلام العرفانية « إن ذكر الخير كنتم أوله وأصله وفرعه ومعدنه ومأواه ومنتهاه » والعقل يقول : « ما لا يدرك كله لا يترك كله » . فها أنا أدخل في محيطه غائصا بلا تدرب في السباحة وفي بلاده غريبا بلا زاد ولا راحلة تصحبني الصداقة والصبر ويحركني إلى الأمام أملي بالله تعالى فإن ظفرت بالمرام فكان من همة الشيخ الأكبر قدس سره بلا شك وإن لم أظفر [ فشلت ] لكان من وهن الهمة وعدم القابلية . وليكن الكتاب حبلا كحبل العجوزة التي أرادت به اشتراء يوسف الصديق على نبينا وآله وعليه السلام فلم تظفر بيوسف ولكن كتبت في قائمة من حاول شرائه . والله من وراء القصد . قاسم الطهراني